العبادي: لن أتوانى عن تقديم أي مفسد للعدالة مهما كان موقعه...بان كي مون يطالب إسرائيل بإجراء “تحقيق سريع وشفاف” في اعمال العنف الاخيرة...تقرير أمني يكشف تفاصيل العمليات الداعشية في عدن...الولايات المتحدة تنصح العبادي برفض الغارات الروسية...رويترز: حزب المخلوع صالح يقبل بشروط السلام...التحالف العربي: 75% من الأراضي اليمنية حررت...الطائرات الروسية في سوريا تركز ضرباتها على مناطق يتواجد بها مقاتلين شيشانيين...اوروبا تبدأ بتوزيع اللاجئين بين دولها...أستراليا تعتقل 4 أشخاص بعد حادث إطلاق نار "مرتبط بالإرهاب"...55 داعية سعودي : الدور قادم على باقي دول السنة...سوريا : غارات روسية مصاحبة لهجوم بري...روسيا: قد نقبل مقترحات اميركية حول محاربة داعش الارهابي في سوريا...المستوطنون يقتحمون الاقصى بحراسة الاحتلال الاسرائيلي ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : title>
 
الملف - دمشق
 
اتهمت أطراف في المعارضة السورية نظام بشار الأسد بأنه دبّر عملية تفجير دمشق، الذي حدث اليوم الجمعة بحي الميدان، في محاولة لكسب التعاطف الدولي معه.

 

وأوضح آخرون أن كاميرا التلفزيون السوري كانت مستعدة لتصوير الحادثة، وهو ما يفسّر سرعة عرض الصور غير المنطقية، على حد وصفهم.

 

واللافت أن بعض الناشطين تحدثوا في وقت مبكر اليوم عن تجمع سيارات إسعاف في حي كفر سوسة القريب من حي الميدان قبل ثلاث ساعات من وقوع هذا الانفجار.

 

كما استغرب مراقبون أن يتزامن تفجير دمشق قبل يومين من إعلان تقرير المراقبين العرب، وهو ما حدث قبل يوم من وصول الدفعة الأولى من المراقبين العرب الى سوريا منذ أسبوعين، حين وقع تفجيران في دمشق، اتهمت على إثرها بسوريا تنظيم القاعدة بالوقوف خلفها.

 

وقبل يومين من مناقشة الجامعة العربية التقرير الأول لبعثة المراقبين، وقع تفجير اليوم في دمشق ايضاً وتحديداً في حي الميدان، ليسارع التلفزيون ايضاً الى وصفه بالإرهابي.

 

تدريب المراقبين

 

ومن جانبه حمّل كمال اللبواني عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري في عمّان نظام الأسد المسؤولية كاملة عن تفجير حي الميدان وكل قطرة دم سوري تسيل على الأرض.

 

وقال اللبواني لـ"العربية" إن النظام رد على مطالب شعبه بإطلاق النار وهو المسؤول الأول والأخير عما آل إليه الشعب السوري.

 

وأضاف اللبواني قائلاً: "أما المسؤول الثاني فهو المجتمع الدولي الذي يتلكأ ويتردد في وقف العنف والورقة العربية التي جاءت لتقول أوقفوا العنف والدماء فوراً".

 

واستنكر اللبواني احتياج بعض المراقبين العرب للتدريب قائلاً: "بعد شهرين يرسلون مراقبين يحتاجون لتدريب، المسألة محبطة جداً للشارع والشعب السوري في نفس الوقت لأنه كان من المنتظر منهم حماية المدنيين بشكل آخر فحماية المدنيين واجب إنساني وأخلاقي".

 

أما بالنسبة لهيئة التنسيق للثورة والموجودة بالخارج فاعتبرها اللبواني لا تمثل إلا جزءاً صغيراً جداً من الشارع السوري، واصفاً خطواتها بـ"غير الموفقة".

 

انهيار النظام

 

ومن جهته قال الصحافي السوري حكم البابا إن السلطة في سوريا هي المستفيدة من هذا التفجير، سواء من حيث التوقيت أو المكان. واعتبر أن هذا التفجير هو رسالة إلى اللجنة العربية قبل يومين من تقديم تقريرها حول الأوضاع في سوريا، مثلما فعلت قبل وصول اللجنة.

 

واستغرب حكم البابا في حديث مع "العربية" اتهام النظام السوري لتنظيم القاعدة بالوقوف خلف هذه التفجيرات، وقال: "ما هذا التنظيم الذي يفجر فقط يوم الجمعة، ويستهدف رجال أمن من درجة متدنية.. هذا أمر مضحك".

 

كما استغرب أيضاً من سرعة عرض التلفزيون السوري لصور التفجير، رغم وجود مسافة بين مبنى التلفزيون ومكان التفجير، إضافة إلى الوقت الذي تتخذه عملية التصوير والمونتاج، وقال: "أنا متأكد أن الأمر مرتب، وأن كاميرا التلفزيون السوري كانت جاهزة، وتنتظر أن يتم التفجير لتصور الحادثة".

 

وتوقع البابا أن ينهار نظام بشار الأسد قريباً قائلاً: "الأنظمة التي تبقى متمسكة حتى آخر لحظة تنهار فجأة، مثلما حدث في الاتحاد السوفييتي. النظام السوري سيتفكك وهناك تنسيق على مستوى عالٍ بين الناس، وهناك وحدة بين الشعب وإصرار على إسقاط النظام".

 

ارتباك النظام السوري

 

واعتبر مازن عادي، عضو المجلس الوطني لإعلان دمشق، أن هناك ارتباكاً من قبل النظام السوري وإعلامه، مشيراً إلى أن النظام تعامل مع الجامعة العربية باستخاف وصل إلى حد الوقاحة.

 

وأكد في حديث مع قناة "العربية" أن الأسلوب الذي اتبعته السلطة في التعامل مع الجامعة العربية وبعثة المراقبين كان يوضح أن هناك سلسلة أعمال وتفجيرات سيقوم بها، حيث كانت البداية مع التفجير المفتعل قبل وصول المراقبين العرب، ليضيف له اليوم التفجير الجديد قبل يومين من إعلان التقرير الأولي لبعثة المراقبين العرب.

 

وأضاف عادل في مداخلة مع "العربية" أن الشعب لن يعود ولن يستلم حتى يسقط النظام، وطالب بحماية المدنيين وتأمين منطقة آمنة لهم.

 

ويقدر عدد الذين قتلوا منذ بدء عمل لجنة المراقبين العرب في سوريا إلى ما يقارب 400 شخص في مختلف مناطق سوريا، وهو ما دعا المعارضة إلى انتقاد عمل اللجنة التي لم تسهم في وقف القتل وسحب المظاهر المسلحة والإفراج عن المعتقلين.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007