القوات الأمريكية تحبط هجوماً لداعش غرب بغداد...إصابات بانفجار داخل مترو لندن...بيونغ يانغ تتوعد واشنطن بـ "إجراءات أقوى"...العراق: ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم الناصرية إلى 84 قتيلاً...كوريا الشمالية تتحدى مجدداً.. ومجلس الأمن يعقد اجتماعاً مغلقاً...مقتل 39 مدنياً بغارات روسية على دير الزور...ميركل: رئاسة الحزب ومنصب المستشارية مرتبطان...أستراليا تنقل 200 طالب لجوء إلى مركز احتجاز جديد...ترامب يوقع قراراً مشتركاً يدين العنف في شارلوتسفيل...رئيس وزراء السويد ينجو من اقتراع بسحب الثقة...موسكو تتهم الغرب بإثارة "الهستيريا" حول مناوراتها...آنجلينا جولي: عشت وضعاً صعباً ومؤلماً ولكني الآن أكثر قوة...محرر بإحدى أهم صحف العالم سحبه تمساح إلى الماء وافترسه...ام بلجيكية تقتل طفلها بفأس وتنقض على ابنتها...الأولمبية الدولية تختار باريس لتنظيم أولمبياد 2024...رسمياً .. ريال مدريد يمدد عقد إيسكو لأربعة أعوام ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : title>

الملف ـ القاهرة

الصدفة وحدها قادته لأن يتحول إلى بائع «كمامات» في محيط وزارة الداخلية بوسط العاصمة المصرية القاهرة، هو الشاب محمد أحمد سيد (25 عاما)، الذي حضر إلى ميدان التحرير عقب اندلاع ثورة 25 يناير، بحثا عن فرصة عمل يقتات منها في ظل حالة البطالة التي يعاني منها المصريون؛ والتي زادت بعد الثورة بسبب الشلل الذي يعاني منه جسد الاقتصاد المصري.

يوضح «محمد» الحاصل على بكالوريوس الزراعة من جامعة عين شمس، أنه حضر إلى ميدان التحرير منذ عام للبحث عن فرصة عمل لإعانة أسرته بسيطة الحال، وأنه عمل لفترة في بيع الشاي بعد أن ضاقت به السبل.

محمد الذي التقطته «الشرق الأوسط» وهو يتجول ليبيع الكمامات (أقنعة واقية من قنابل الغاز) في الشوارع المحيطة بوزارة الداخلية أمس، وسط الاشتباكات التي وقعت بين المتظاهرين وقوات الشرطة احتجاجا على أحداث بورسعيد قبل يومين، ولا يعبأ بالخطر الذي قد يلحق به في أي لحظة، قال: «بدأت العمل ببيع الشاي للمعتصمين؛ لكني غيرت نشاطي بعد تحطيم أغلب معداتي التي أعمل بها، ولجأت إلى بيع كمامات الغاز».

وأضاف محمد: «أشتري الكمامات بالجملة من أي صيدلية بضاحية عابدين بوسط القاهرة وأبيع الكمامة بجنيه واحد»، وتابع: «أبيع في الأيام العادية التي بها اشتباكات بسيطة ما يقرب من 30 كمامة، أما في الاشتباكات الكبيرة مع الثوار مثل التي شهدتها أمس شوارع محمد محمود والفلكي والشيخ ريحان (محيط وزارة الداخلية) أبيع نحو 1000 كمامة».

وأوضح محمد «أتابع توقيتات ومواعيد المظاهرات من «فيس بوك» لأحدد الكمية المطلوب شراؤها»، و«كل ما يشغلني هو وجود منافسين لي في ميدان التحرير.. يوجد نحو 3 أو 4 أشخاص غيري يقومون ببيع الكمامات في أماكن الاشتباكات».. ويستكمل محمد: «كلما نفدت كميات الكمامات التي معي أخرج من محيط الاشتباكات إلى منطقة عابدين، أو أي منطقة شعبية قريبة وأشتري عددا آخر، وكثيرا ما أعطي بعض المحتجين كمامات مجانا، لأنهم لا يملكون نقودا أو ليس معهم (فكة) - أي مبالغ بسيطة». ويتابع: «بعد فترة من العمل في ميدان التحرير والاختلاط بشباب الثورة، تحول هدفي من مجرد بيع للكمامات إلى مشاركة الثوار في المظاهرات، بعد أن تعاطفت معهم خاصة مع التعامل بعنف من قبل قوات الأمن، وأصبحت أشاركهم في هتافاتهم وفي حمل المصابين إلى سيارات الإسعاف، لكونهم من أبناء جيلي ومطالبهم نفس

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007