الصدر يريد برلمانية علنية لتصويت التشكيلة الوزارية... واشنطن: التحالف مهيّأ لاستعادة الموصل وليس الرقة... التجديد الفكري واستعادة السكينة في الدين... بيونغ يانغ تشن هجوماً جديداً على رئيسة كوريا الجنوبية... تركيا وإسرائيل تحرزان تقدماً في اتفاق إعادة العلاقات بينهما... أستراليا تجرد مزدوجي الجنسية المتورطين في الإرهاب من جنسيتها... مقتل 7 وإصابة 15 إثر تفجيرات في سيناء.. وداعش يتبنى... اشتباك طائفي هدد بإطاحة مجلس الوزراء اللبناني... داعش ليبيا يموّل التنظيم في العراق وسوريا... غارة أمريكية في سوريا تقتل مهندس محاولة اغتيال مبارك... السعودية تطالب إيران بعدم التدخل بشؤون دول المنطقة... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : title>

الملف ـ القاهرة

الصدفة وحدها قادته لأن يتحول إلى بائع «كمامات» في محيط وزارة الداخلية بوسط العاصمة المصرية القاهرة، هو الشاب محمد أحمد سيد (25 عاما)، الذي حضر إلى ميدان التحرير عقب اندلاع ثورة 25 يناير، بحثا عن فرصة عمل يقتات منها في ظل حالة البطالة التي يعاني منها المصريون؛ والتي زادت بعد الثورة بسبب الشلل الذي يعاني منه جسد الاقتصاد المصري.

يوضح «محمد» الحاصل على بكالوريوس الزراعة من جامعة عين شمس، أنه حضر إلى ميدان التحرير منذ عام للبحث عن فرصة عمل لإعانة أسرته بسيطة الحال، وأنه عمل لفترة في بيع الشاي بعد أن ضاقت به السبل.

محمد الذي التقطته «الشرق الأوسط» وهو يتجول ليبيع الكمامات (أقنعة واقية من قنابل الغاز) في الشوارع المحيطة بوزارة الداخلية أمس، وسط الاشتباكات التي وقعت بين المتظاهرين وقوات الشرطة احتجاجا على أحداث بورسعيد قبل يومين، ولا يعبأ بالخطر الذي قد يلحق به في أي لحظة، قال: «بدأت العمل ببيع الشاي للمعتصمين؛ لكني غيرت نشاطي بعد تحطيم أغلب معداتي التي أعمل بها، ولجأت إلى بيع كمامات الغاز».

وأضاف محمد: «أشتري الكمامات بالجملة من أي صيدلية بضاحية عابدين بوسط القاهرة وأبيع الكمامة بجنيه واحد»، وتابع: «أبيع في الأيام العادية التي بها اشتباكات بسيطة ما يقرب من 30 كمامة، أما في الاشتباكات الكبيرة مع الثوار مثل التي شهدتها أمس شوارع محمد محمود والفلكي والشيخ ريحان (محيط وزارة الداخلية) أبيع نحو 1000 كمامة».

وأوضح محمد «أتابع توقيتات ومواعيد المظاهرات من «فيس بوك» لأحدد الكمية المطلوب شراؤها»، و«كل ما يشغلني هو وجود منافسين لي في ميدان التحرير.. يوجد نحو 3 أو 4 أشخاص غيري يقومون ببيع الكمامات في أماكن الاشتباكات».. ويستكمل محمد: «كلما نفدت كميات الكمامات التي معي أخرج من محيط الاشتباكات إلى منطقة عابدين، أو أي منطقة شعبية قريبة وأشتري عددا آخر، وكثيرا ما أعطي بعض المحتجين كمامات مجانا، لأنهم لا يملكون نقودا أو ليس معهم (فكة) - أي مبالغ بسيطة». ويتابع: «بعد فترة من العمل في ميدان التحرير والاختلاط بشباب الثورة، تحول هدفي من مجرد بيع للكمامات إلى مشاركة الثوار في المظاهرات، بعد أن تعاطفت معهم خاصة مع التعامل بعنف من قبل قوات الأمن، وأصبحت أشاركهم في هتافاتهم وفي حمل المصابين إلى سيارات الإسعاف، لكونهم من أبناء جيلي ومطالبهم نفس

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007