استئناف إعادة محاكمة مرشد الإخوان في "أحداث البحر الأعظم"...السراج والسيسي يبحثان تطورات الهلال النفطي...انطلاق عملية عسكرية لملاحقة داعش في محافظة ديالى...انتخابات 2018.. بوتين قد يحوّل الاحتجاجات على الفساد لمصلحته...الأمين العام للأمم المتحدة يصل إلى بغداد...هادي يدعو الأمم المتحدة إلى تنفيذ ‏القرارات الدولية ضد الانقلابيين...قاض فدرالي يمدد تعليق العمل بمرسوم الهجرة الأميركي...إدارة ترمب تمضي في صفقة بيع مقاتلات إف-16 للبحرين...تركيا تعلن انتهاء عمليات "درع الفرات" بشمال سوريا...كوريا الجنوبية تنفي صحة تقارير بتأجيل نشر نظام "ثاد"...اليابان: سلاح الجو ينتهي من تطوير طائرات محلية الصنع... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 3/5/2017
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
تجاهل برنامج إيران الصاروخي.. خطأ فادح


الملف- عواصم

 

لفت بيهام بين تاليبلو، محلل عسكري في موقع وور أون ذا روكس لما قاله الشهر الماضي الرئيس الإيراني حسن روحاني حول سياسة بلاده العسكرية، من أن إيران "لا تحتاج لطلب الإذن من أي كان من أجل بناء صواريخ"، مؤكداً على الحاجة "لتوخي الحذر والاستعداد لأي عدوان أجنبي".

 

على المجتمع الدولي عدم الاستماع لتفسيرات إيرانية بشأن قوتها الصاروخية

 

واستطاعت الجمهورية الإسلامية بواسطة ترسانتها الصاروخية المتنوعة الانخراط في عمليات عدوانية خارجية طوال ثلاثين عاماً. ولذا لا شيء أهم بنظر المخططين الأمنيين في طهران من الصواريخ الباليستية. لذلك، على الإدارة الأمريكية الانتباه إلى القدرات الصاروخية لإيران أكثر مما فعلته الإدارة الأمريكية السابقة.

 

مساران مختلفان

ويلفت تاليبلو لما أظهرته تقارير أخيرة بشأن المسارين المختلفين حيال إيران وصواريخها بين إدارتي ترامب وأوباما. وأشارت مجلة بوليتيكو يوم الاثنين الماضي إلى أن إدارة أوباما كانت مستعدة للتخلي عن مساعي الولايات المتحدة الثابتة والقديمة لحظر الانتشار النووي، وتحقيقات تجريها وزارة العدل، من أجل التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران.

 

وفِي مقابل ذلك، كشفت مجلة فورين بوليسي الأسبوع الماضي أن البيت الأبيض بزعامة ترامب يسعى لتكثيف الضغوط الاقتصادية على النظام الإيراني بشأن نشاطاته غير النووية، كالصواريخ الباليستية. ويبدو، برأي الكاتب، أن نهج الإدارة الجديدة يوحي بإدراكها للدور الرئيسي الذي تلعبه الصواريخ في تعزيز الخطر الإيراني، فضلاً عن أهمية الضغوط في التعامل مع ذلك الخطر.

 

فخ أكبر

ولكن في مقالهما المنشور في الشهر الماضي في وور أون ذَا روكس، وضع الباحثان في أتلانتيك كاونسيل بهارات غوبالاسوامي وأمير هاندجاني قضية الصواريخ في إطار شبيه لما رأته الإدارة السابقة، مقلِّلين من خطر برنامج طهران الصاروخي، ومظهرَين مزاعم إيران بشأن قدراتها ونواياها على حقيقتها. ولكن تاليبلو يرى أن كاتبي التقرير وقعا في فخ أكبر، بمعنى التخلي عن مبدأ الضغط في سياق الديبلوماسية القسرية مع إيران.

 

نقاط ضعف

ويشير تاليبلو إلى صحة القول إن صورايخ إيران الباليستية لم تكن جزءاً من الصفقة النووية، ولكنها كانت إحدى نقاط ضعف تلك الصفقة. ويقول أنه حذّر في مقالة نشرها قبيل التوقيع على الصفقة النووية من تجاهل الصواريخ الباليستية. إلى ذلك، يرى أن لطهران أولوياتها الأخرى بشأن القوة الصاروخية. فقد أطلقت

إيران أكثر من أربعة عشر صاروخاً باليستياً منذ التوقيع على الصفقة النووية، وما لا يقل عن عشرة منها ينطبق عليها معيار القدرة النووية.

 

حظر نشاطات صاروخية

وفيما حظرت عدة قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي إجراء تجارب صاروخية تحمل رؤوسًا نووية، ومع ادعاء إيران التزامها بالقرارات الدولية، وإصرارها على عدم وجود نية لها لتصنيع صورايخ نووية، يدعو الباحث واشنطن للإبقاء على شكوكها وخاصة لبرامج إيران الذرية والصاروخية الباليستية القديمة. ويختم تاليبلو بدعوة المجتمع الدولي، وفي مقدمه واشنطن، لعدم الاستماع لتفسيرات إيرانية بشأن قوتها الصاروخية، وخاصة مع تأكيد علماء وخبراء استخبارات غربيين على "أن صورايخ إيران الباليستية مصممة لأن تكون قادرة على حمل رؤوس نووية.          

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007