استئناف إعادة محاكمة مرشد الإخوان في "أحداث البحر الأعظم"...السراج والسيسي يبحثان تطورات الهلال النفطي...انطلاق عملية عسكرية لملاحقة داعش في محافظة ديالى...انتخابات 2018.. بوتين قد يحوّل الاحتجاجات على الفساد لمصلحته...الأمين العام للأمم المتحدة يصل إلى بغداد...هادي يدعو الأمم المتحدة إلى تنفيذ ‏القرارات الدولية ضد الانقلابيين...قاض فدرالي يمدد تعليق العمل بمرسوم الهجرة الأميركي...إدارة ترمب تمضي في صفقة بيع مقاتلات إف-16 للبحرين...تركيا تعلن انتهاء عمليات "درع الفرات" بشمال سوريا...كوريا الجنوبية تنفي صحة تقارير بتأجيل نشر نظام "ثاد"...اليابان: سلاح الجو ينتهي من تطوير طائرات محلية الصنع... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 3/5/2017
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
كيف غيّر "محور الراشدين" أداء ترامب في الأيام المائة الأولى من ولايته؟


  

الملف – عواصم

كتب إيلان غولدنبرغ في مجلة فورين بوليسي إنه وسط الفوضى التي سادت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترانب، فإن إحدى الخطوات المطمئنة في الأيام المائة الأولى كانت تعيين وزير الدفاع جيمس ماتيس ووزير الخارجية ريكس تيلرسون ومستشار الأمن القومي إتش. آر. ماكماستر –أو ما يعرف بمحور الراشدين- في ثلاثة مناصب حساسة للأمن القومي الأمريكي في حكومة الولايات المتحدة.

 

التجاح الأكبر لتيلرسون كان في كسب ثقة الرئيس، الذي يلتقيه مرات عدة في الأسبوع. وهذا أمر حاسم

 

ويقول: "من السهل تقدير أدائهم وأن نكون ممتنين لأن أمننا ليس في أيدي مايكل فلين وجون بولتون ورودي جولياني(لنتأمل في ذلك للحظة). لكن يجب ألا نقع في الفخ. يجب أن نقيّم أداءهم استناداً إلى المقياس التقليدي الذي نتوقعه من مسؤولين يخدمون في هذه الأدوار المهمة جداً"، مشيراً إلى أنه استناداً إلى ذلك المقياس، فإن ماتيس حقق إنطلاقة قوية، مع أنه قادر على إدخال تحسينات في بعض المجالات. وأنشأ تيلرسون علاقة جيدة مع ترامب، لكنه أخفق بشكل مريع في أن يكون قائداً لوزارة الخارجية. وماكماستر فعل حسناً بضبطه العملية، لكن لا يزال يتعين ترجمة ذلك في تنسيق فعال في كامل الحكومة الأمريكية، وهو ما يعتبر مسؤوليته الأساسية.

 

ماتيس

وأشار إلى أنه فوق كل ذلك فإن ماتيس حقق بداية جيدة. وهو واحد من مرشحي ترامب الذي حظي بتثبيت سريع في منصبه، مما شكل له قوة دفع سياسية مهمة ربما جعلته المسؤول الذي لا يمكن الإستغناء عنه سياسياً في الإدارة. وقد استخدم هذه الرافعة للعمل بشكل منفرد في رحلاته إلى آسيا وأوروبا والشرق الأوسط، موفراً رسالة حيوية من الضمانات بينما الإدارة كانت لا تزال تجرجر أقدامها في أسابيعها الأولى. ولعل أكثر لحظاته أهمية أتت عقب الهجوم الكيميائي في سوريا في أوائل أبريل (نيسان)، حيث سارع البنتاغون إلى تزويد الرئيس بمجموعة من الخيارات العسكرية التي أدت إلى تنفيذ عملية عسكرية مهمة.

 

تيلرسون

أما تيلرسون فلا يقوم بأداء مماثل لماتيس. ونجاحه الأكبر كان في كسب ثقة الرئيس، الذي يلتقيه مرات عدة في الأسبوع. وهذا أمر حاسم، لا سيما بالنسبة إلى وزير الخارجية. وبالنسبة إلى البنتاغون فإن لديه موازنة ضخمة وموارد عسكرية، تجعل ماتيس يمارس وظيفته بقوة وتأثير واستقلالية في السياسة الخارجية. أما لوزارة الخارجية فإن الخيارات أكثر محدودية. فوزير الخارجية يستمد صدقيته الدولية من قدرته على التواصل مع الرئيس. وكان من الواضح أنه في بدايات عهد الإدارة لم تكن لدى تيلرسون مثل هذه العلاقة. لكن ذلك تغير وهو شيء جيد.

 

ماكماستر

وأمضى ماكماستر في منصبه وقتاً أقل من ماتيس وتيلرسون، وأخذاً في الاعتبار الظروف التي أتى في سياقها، فإنه يستحق مزيداً من الوقت. لكن الأمر الأكثر إيجابية، أنه تمكن من السيطرة على العمل بين الوكالات. ونحى كبير استراتيجيي البيت الأبيض ستيف بانون عن اجتماعات مجلس الأمن القومي. ولا يقل قرار إعفاء ك. ت. ماكفرلاند من القيام بدور نائب مستشار الأمن القومي، وهو المنصب الأكثر أهمية بحد ذاته في سياق عملية التنسيق في اتخاذ القرار في الإدارة الأمريكية، أهمية من إبعاد بانون عن مجلس الأمن القومي.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007