40 شحنة ومواد "كيمياوية".. من كوريا الشمالية إلى سوريا...ممثلة أميركية دفعت 100 ألف دولار واستنسخت كلبتها الميتة..."وأد" للهدنة في الغوطة.. 46 غارة روسية تستهدف أحياءها...جنرال أميركي: روسيا تشعل الحريق في سوريا وتطفئه...4 دول تحذر إيران.. وتدعوها لوقف تسليح الحوثيين...حشود المصلين يتدفقون وهم يبكون إلى كنيسة القيامة في القدس بعد إعادة فتحها...ترامب بحث أنشطة إيران مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد...مجلس الأمن يجتمع للنظر في مدى الالتزام بتنفيذ قرار الهدنة في سوريا...السفير العراقي في موسكو لا يستبعد شراء بلاده منظومات "إس-400"...تركيا تجرد نائبين موالين للأكراد من عضوية البرلمان...فرجينيا: إصابة 11 شخصاً بعد فتح رسالة مشبوهة بقاعدة عسكرية أمريكية... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 16/5/2017
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
عزت الدوري يهاجم الأسد.. ويكشف عن علاقة حزبه بداعش
edf40wrjww2cpx_images:caption

الملف- بغداد

 

 نشرت صحيفة الشارع المغاربي التونسية اليوم الاثنين حوارا مطولا مع عزت الدوري نائب الرئيس العراقي السابق صدام حسين، والأمين العام لحزب البعث المحظور في العراق.

 

 

وذكرت الصحيفة أن الدوري صاحب الوجه النحيف والجسد النحيل لا يزال المطارد رقم واحد في العالم، معتبرة أنه أكثر الناس حظا في الحياة إذ أنه بعد كل موت ينهض أكثر حياة، في إشارة إلى عدد المرات التي أعلن فيها عن مقتله، وأكثر الرجال إثارة للجدل بعد سقوط حزب البعث في العراق.

 

واعتذرت الصحيفة عن عدم الإفصاح عن كيفية إجراء الحوار وأين ومتى، حفاظا على سلامة الضيف والمصدر وعمّا يحيط به من ظروف أمنية بالغة التعقيد.

 

وفي الحوار رفض الدوري ما تؤكده المخابرات الأجنبية والفرنسية بشكل خاص أن عناصر تنظيم داعش هم ضباط جيش صدام حسين، معتبرا أن ذلك يُراد به الإساءة للبعث أولا ثم للجيش العراقي قائلا: نحن لن نرضى ونرفض بقوة من يقول عن جيش العراق الوطني إنه جيش صدام حسين.

 

وهاجم الدوري المخضرم السلطات السورية والرئيس بشار الأسد ووالده الراحل حافظ الأسد، بسبب علاقتهما الوثيقة بإيران، مستذكرا الأزمة التي أسفرت عن انقسام حزب البعث إلى شقيه العراقي والسوري القرن الماضي، ووقوف دمشق إلى جانب إيران خلال الحرب العراقية الإيرانية.

 

وتحدث عن تونس قائلا: لا زالت ترواح مكانها، إمّا أن تعود لما كانت عليه زمن بن علي أو إلى الأسوأ، وذلك بسبب فشل المشروع السياسي الإسلامي رغم أن الإسلاميين التونسيين منفتحون على الحياة أكثر من غيرهم.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007