استئناف إعادة محاكمة مرشد الإخوان في "أحداث البحر الأعظم"...السراج والسيسي يبحثان تطورات الهلال النفطي...انطلاق عملية عسكرية لملاحقة داعش في محافظة ديالى...انتخابات 2018.. بوتين قد يحوّل الاحتجاجات على الفساد لمصلحته...الأمين العام للأمم المتحدة يصل إلى بغداد...هادي يدعو الأمم المتحدة إلى تنفيذ ‏القرارات الدولية ضد الانقلابيين...قاض فدرالي يمدد تعليق العمل بمرسوم الهجرة الأميركي...إدارة ترمب تمضي في صفقة بيع مقاتلات إف-16 للبحرين...تركيا تعلن انتهاء عمليات "درع الفرات" بشمال سوريا...كوريا الجنوبية تنفي صحة تقارير بتأجيل نشر نظام "ثاد"...اليابان: سلاح الجو ينتهي من تطوير طائرات محلية الصنع... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 17/5/2017
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
طرد مذيعة موالية للأسد من مبنى الأمم المتحدة بـ"جنيف"


 

الملف-عواصم

طردت المذيعة في فضائية النظام السوري، المدعوة ربى الحجلي، من مبنى الأمم المتحدة في جنيف بعد ضبطها وهي تتوجه بكلمات نابية بحق ممثلي الشعب السوري في مفاوضات جنيف الثلاثاء.

وكانت سرت أنباء عن ترحيل المذيعة السالفة، من جنيف، إلا أن المؤكد هو طردها من مبنى الأمم المتحدة، تبعاً لما نقله إعلاميون موالون للأسد، يعملون في مؤسساته الإعلامية، مشيرين إلى أن المذيعة السالفة "كادت" أن ترحّل خارج الأراضي السويسرية.

وقامت الحجلي بتوجيه كلمات نابيه بحق وفد المعارضة السورية إلى مفاوضات جنيف لدى مروره في مبنى الأمم المتحدة، كما يظهر فيديو مصوّر تلك الحادثة، دون أن يقوم أي أحد من أعضاء الوفد بالرد عليها. إلا أن السلطات الأمنية في جنيف علمت بالواقعة بعد ضبط المذيعة تتفوه بكلمات نابية بحق ممثلي الشعب السوري، واستدعت لها الشرطة التي أخرجتها من المبنى، وكانت تنوي ترحيلها من البلاد، على حد ما أقرّ به إعلاميون يعملون في فضائيات الأسد.

ونقلت صفحات سورية مختلفة لمعارضين سوريين، خبر طرد المذيعة المذكورة. ولم تعلّق فضائية الأسد على الخبر، إلا أن مسؤولاً إدارياً في فضائيته يدعى مضر إبراهيم، كتب على صفحته الفيسبوكية أنه تم إخراج المذيعة من مبنى الأمم المتحدة، بسبب ما تفوهت به بحق المعارضين السوريين، ونقل عن إعلامي آخر يعمل مديراً للأخبار في فضائية "سما" الموالية للأسد، قوله إن الأمر كاد يتطور لترحيل المذيعة المذكورة عن البلاد.

وذكرت وسائل إعلامية عربية، أن وفد المعارضة السورية تقدم بشكوى ضد المذيعة المذكورة، بسبب ما قامت به من سلوك يتناقض مع سلوك المهنة الإعلامية والصحافية. وأكدت تلك الوسائل الإعلامية أنه تم سحب التصريح الذي يسمح للمذيعة بتغطية مجريات المفاوضات بين وفد المعارضة السورية ووفد النظام السوري. ثم قيام جهات مختصة بإخراج المذيعة من الباب الرئيسي.

وتعتبر المذيعة المذكورة مقربة من نظام الأسد، ولها الحظوة بإجراء حوارات متلفزة معه، أكثر من مرة، كما أنها التقته شخصيا في مناسبات مختلفة.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007