استئناف إعادة محاكمة مرشد الإخوان في "أحداث البحر الأعظم"...السراج والسيسي يبحثان تطورات الهلال النفطي...انطلاق عملية عسكرية لملاحقة داعش في محافظة ديالى...انتخابات 2018.. بوتين قد يحوّل الاحتجاجات على الفساد لمصلحته...الأمين العام للأمم المتحدة يصل إلى بغداد...هادي يدعو الأمم المتحدة إلى تنفيذ ‏القرارات الدولية ضد الانقلابيين...قاض فدرالي يمدد تعليق العمل بمرسوم الهجرة الأميركي...إدارة ترمب تمضي في صفقة بيع مقاتلات إف-16 للبحرين...تركيا تعلن انتهاء عمليات "درع الفرات" بشمال سوريا...كوريا الجنوبية تنفي صحة تقارير بتأجيل نشر نظام "ثاد"...اليابان: سلاح الجو ينتهي من تطوير طائرات محلية الصنع... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 18/5/2017
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
مجرد بوح شخصي.. يوميات مواطن!


 

ماجد توبة

 

ما ان وصلت البيت عائدا بغنيمتي من دائرة الاحوال المدنية والجوازات، حتى اكتشفت ان ابنتي الصغرى لم تلحق بجواز سفر زوجتي، رغم ان المعاملة التي قدمتها تضمنت ذلك مع صورة الصغيرة والرسوم! ولتكتمل القصة اكتشفت ان جواز سفر ابنتي الاخرى، الذي قمت بتجديده، يحمل خطأ في اسم العائلة باللغة الانجليزية.

كظمت غيظي، وراجعت الدائرة بعد يومين، وبدأت بالصغيرة، ليحيلني الموظف بعد الوقوف بالدور الى مساعدة المدير، التي بادرتني بعد معرفة المشكلة "كيف نسوا اضافة البنت مع أمها؟!"، "هل دفعت الرسوم؟!".. "الله يسامحك.. لماذا لم تتأكد من الخطأ فور تسلمك الجواز؟!"

المهم وبعد مراجعة الملف، طلبت مني بكل لطف الارض ان اتقدم بمعاملة جديدة لالحاق الابنة بجواز امها، على ان ادفع 15 دينارا كرسم، فعدت الى "خدمة الجمهور" لاخذ طلب إلحاق، وعبأته بالمعلومات، ورجعت لمساعدة المديرة، لتكتشف بعد ان انتظرت دوري، أن صغيرتي باتت كبيرة ولا يجوز اضافتها لجواز امها، وأن عليّ اصدار جواز جديد لها برسوم كاملة! 

وبخصوص جواز الكبيرة، وتصحيح اسم العائلة بالانجليزية، تفاجئك المساعدة بالقول ان التصحيح يحتاج لاصدار جواز جديد، والرسوم 100 دينار لأن الجواز الذي صدر الخميس الماضي لم تنته صلاحيته بعد! تركت الدائرة وعدت للبيت ونمت حتى المساء!

 ****

قبل اسابيع اكتشفت ان سيارتي تهرب زيتا من مكان لم استطع تحديده. راجعت ميكانيكيا فقرر ان "كارتير الجير" يهرّب، وبعد تفقده للسيارة والاستماع لشكواي، نصح ايضا بتغيير "الصنوبرسات" وبعض القطع التي لا افهم بها، فوافقت واجرى التصليحات المطلوبة، فنقدته مائة دينار ونيف.

في اليوم التالي للتصليح، تفاقمت مشكلة تهريب الزيت وبات مصدره اكثر من موقع في السيارة، طبعا هذا كان تشخيص ميكانيكي اخر اضطررت لمراجعته، فقرر تغيير مجموعة قطع و"فكفكة" واصلاح اخرى، ونقدته اخر النهار نحو 150 دينارا.

لم تمض عدة ايام حتى اضطررت للعودة لذات الميكانيكي، بعد ان استمرت مشكلة تهريب الزيت مع وجود اعطال اخرى، فصرف لي مجددا وصفة اعطال واصلاحات جديدة، ومن باب "ملاحقة العيار لباب الدار" وافقت على التصليح بنحو 60 دينارا!

قبل يومين راجعت كهربائي السيارات لتفقد مكيف السيارة وتزويدها بالغاز، نقدته 25 دينارا بدل غاز وروحت. في اليوم التالي لم يكن هناك اي غاز في المكيف، وعند المراجعة تبين ان شغل الميكانيكي –او هكذا قيل لي- قد ألحق الضرر ببربيش الغاز وامور اخرى، فاضطررت لاصلاح الضرر واعادة تعبئة الغاز بـ40 دينارا جديدة.

******  

قبل ثلاثة اشهر تقريبا، راجعت دائرة الترخيص لتجديد ترخيص المركبة. طبعا اضطررت قبلها لاعادة دهانها كاملا، بعد ان غطت الضربات والنقرات و"رسوم" اطفال الحارة هيكلها الخارجي. المهم قدمت المعاملة واجتازت المركبة الفحص الفني، ثم راجعت مكتب امانة عمان في الترخيص لتسديد مخالفات السير المترتبة علي. نحو 200 دينار قيمة مخالفات السير المسجلة بحقي.

 أصدقكم القول ان المبلغ الكبير هذا لم يغظني بقدر ما أغاظني انني وجدت مسجلا بحقي ست مخالفات تحت بند "القاء نفايات من المركبة"، وعند الاستفسار عن هذه التهمة التي احرص على تجنبها عادة، قيل لي انها على الاغلب القاء ما يتبقى من السيجارة اثناء المسير! لحظتها حبكت معي النكتة من باب "شر البلية ما يضحك"، وتساءلت في نفسي: كل وسخ الشوارع وتردي النظافة في الاماكن العامة، ويقف القانون عند قُمع السيجارة الذي القيه لا اراديا من السيارة؟!

وتذكرت بهذه المناسبة "السعيدة" ايضا انني وجيراني نشكو بشكل شبه يومي وفي كل ليلة من حفلات التشحيط وسباقات الشباب بسياراتهم بالشارع العام، دون رادع او محاسبة، لأعود وأقول إنهم على الاقل لم يلقوا مثلي بقمع السيجارة من شباك السيارة!

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007