استئناف إعادة محاكمة مرشد الإخوان في "أحداث البحر الأعظم"...السراج والسيسي يبحثان تطورات الهلال النفطي...انطلاق عملية عسكرية لملاحقة داعش في محافظة ديالى...انتخابات 2018.. بوتين قد يحوّل الاحتجاجات على الفساد لمصلحته...الأمين العام للأمم المتحدة يصل إلى بغداد...هادي يدعو الأمم المتحدة إلى تنفيذ ‏القرارات الدولية ضد الانقلابيين...قاض فدرالي يمدد تعليق العمل بمرسوم الهجرة الأميركي...إدارة ترمب تمضي في صفقة بيع مقاتلات إف-16 للبحرين...تركيا تعلن انتهاء عمليات "درع الفرات" بشمال سوريا...كوريا الجنوبية تنفي صحة تقارير بتأجيل نشر نظام "ثاد"...اليابان: سلاح الجو ينتهي من تطوير طائرات محلية الصنع... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 19/5/2017
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
السلمية.. ترقب وخوف ونزوح بعد مجزرة داعش

  

الملف- بغداد


يعيش أهالي مدينة سلمية اليوم حالة من الخوف والترقب، من دخول تنظيم داعش إلى المدينة بعد الهجوم الذي شنه، أمس الخميس، في قرى بريف السلمية في محافظة حماة وسط سوريا، وقاموا بذبح العشرات من المدنيين، بينهم الكثير من الأطفال والنساء.

 

وارتفعت حصيلة الهجوم الذي شنه التنظيم على قريتي المبعوجة وعقارب الصافي، إلى أكثر من 70 قتيلاً و100 جريح، مع أنباء عن وجود عشرات المفقودين الذين يعتقد أن داعش قام باختطافهم، وفقاً لشبكة شام الإخبارية، اليوم الجمعة.

 

وانسحب داعش من المناطق التي تقدم إليها في ريف مدينة السلمية شرق حماة، بعد ساعات على المعارك والقصف والمتواصل، أمس الخميس.

 

وقال مصدر إعلامي من مدينة السلمية، إن "تنظيم داعش انسحب من قريتي عقارب الصافية والمبعوجة شمال شرق السلمية، بعد سيطرة جزئية عليهما"، بحسب مواقع معارضة.

 

ولا يزال تنظيم داعش يحاول الاقتراب من السلمية، لإدراكه أهميتها الاستراتيجية، التي تقع بين أهم مدينتين في وسط سوريا، وهما حماة وحمص، وتشكل عقدة اتصال مهمة في وسط البلاد، كما تتميّز بتنوّعها المذهبي، بحيث يشكّل أبناء الطائفة الإسماعيلية أكثر من نصف سكانها، فيما يشكّل السنّة نحو 30%، والعلويون يشكلون ما تبقّى من السكان.

 

ويبلغ عدد سكان السلمية نحو 200 ألف نسمة، إلا أن هذا الرقم تضاعف بعد أن عاد عدد كبير من أبناء المدينة إليها جراء المعارك التي اجتاحت محافظتي دمشق وحلب.

 

وقالت مصادر من حماة، إن "مسلحي داعش شنوا منذ صباح الخميس، هجوماً على قريتي المبعوجة وعقارب الصافي بريف السلمية الشمالي، وقاموا بذبح العشرات من المدنيين بينهم الكثير من الأطفال والنساء، بالتزامن مع قصف صاروخي طال مدينة السلمية".

 

وتظهر الصور ومقاطع الفيديو التي نشرها نشطاء لقيتي المبعوجة وعقارب الصافي بعد هجوم داعش، مشاهد مروعة لجثث المدنيين الذين تم قتلهم والتنكيل بهم.

 

ومن جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن "معارك عنيفة تدور منذ فجر الخميس بين قوات النظام ومليشياته، وتنظيم داعش من جهة أخرى، في ريف السلمية الشمالي الشرقي بمحافظة حماة وسط سوريا".

 

وأكد المرصد في بيان صحفي أن "المعارك العنيفة هذه والقريبة من طريق سلمية - أثريا - خناصر - حلب، ترافقت مع قصف مكثف بعشرات القذائف بين طرفي القتال، حيث استهدف التنظيم بعدد من القذائف مناطق في بلدة الصبورة القريبة من محاور الاشتباك، فيما هزت ثلاثة انفجارات مدينة السلمية، ناجمة عن سقوط قذائف على المدينة، وسط غارات نفذتها الطائرات الحربية على مواقع القتال".

 

ويحيط النظام السوري مدينة السلمية بخط دفاعي عسكري حصين يصل بين تل جديد والسعن بامتداد 40 كلم دعمته وحدات الهندسة في الجيش بالسواتر الترابية والألغام والخنادق التي نجحت فيما مضى بإيقاف زحف كتائب الفاروق نحو المدينة.

 

ومنذ نحو 20 يوماً سيطر داعش على حاجز الثريا التابع لقوات النظام والقريب من المدينة، منذ نحو 20 يوماً. فيما تسبب هجوم أمس الخميس، وهو الأعنف على ريف السلمية، بنزوح سكان عشرات القرى شرقي المدينة هرباً من بطش التنظيم والمعارك الدائرة.

 

وكان التنظيم شن هجوماً مماثلًا على قرية المبعوجة في ريف السلمية، مطلع نيسان 2015، تسبب بمقتل 60 شخصاً، بينهم مدنيون وعسكريون.

 

وتخضع منطقة عقيربات ومحيطها في ريف حماة الشرقي لسيطرة تنظيم داعش منذ ثلاثة أعوام، وشكّلت منطلقًا لعمليات التنظيم في الريف الشرقي خلال السنوات الفائتة.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007