استئناف إعادة محاكمة مرشد الإخوان في "أحداث البحر الأعظم"...السراج والسيسي يبحثان تطورات الهلال النفطي...انطلاق عملية عسكرية لملاحقة داعش في محافظة ديالى...انتخابات 2018.. بوتين قد يحوّل الاحتجاجات على الفساد لمصلحته...الأمين العام للأمم المتحدة يصل إلى بغداد...هادي يدعو الأمم المتحدة إلى تنفيذ ‏القرارات الدولية ضد الانقلابيين...قاض فدرالي يمدد تعليق العمل بمرسوم الهجرة الأميركي...إدارة ترمب تمضي في صفقة بيع مقاتلات إف-16 للبحرين...تركيا تعلن انتهاء عمليات "درع الفرات" بشمال سوريا...كوريا الجنوبية تنفي صحة تقارير بتأجيل نشر نظام "ثاد"...اليابان: سلاح الجو ينتهي من تطوير طائرات محلية الصنع... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 11/8/2017
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
ماي تنظر فوز ميركل بالانتخابات الألمانية لدعم موقفها فى بريكست


  

الملف- لندن

 

دعت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، إلى إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في يونيو (حزيران) الماضي، على أمل أن تؤدي نتيجتها إلى زيادة الأغلبية البرلمانية التي تتمتع بها إلى حد كبير، وطلبت من الناخبين مساندة زعامتها "القوية والمستقرة" أثناء التفاوض للخروج من الاتحاد الأوروبي.

 

ولكن في ظل نتيجة صادمة، خسرت ماي الأغلبية البرلمانية، وتعرضت منذ ذلك الحين إلى ضغوط من جانب زعماء المعارضة وعدد من السياسيين داخل حزبها "المحافظين" لتقديم استقالتها.

 

وعند تفعيل تيريزا ماي في مارس (آذار) الماضي رقم 50 من معاهدة لشبونة، التي تمثل السبيل لأى دولة من دول الاتحاد الأوروبي تريد الخروج من التكتل، وبدأت بشكل رسمي مفاوضات تستغرق عامين حول انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعد أن استمرت عضويتها فيه أكثر من 40 عاماً، كانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أول مسؤول تتصل به هاتفياً.

 

غير أن المستشارة الألمانية لديها هي الأخرى شواغلها الخاصة بحملتها الانتخابية، استعداداً للانتخابات التي ستجري في 24 سبتمبر (أيلول) المقبل.

 

ويتفوق حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي الذي ترأسه أنجيلا ميركل في استطلاعات الرأي العام في الوقت الحالي.

 

ومن المرجح أن ترحب ماي التي أصبحت في موقف ضعيف بعد الانتخابات باستمرار ميركل في الحكم لفترة جديدة، وفقاً للمحلل سياسي بجامعة ساري البريطاني سيمون أشروود.

 

أوضح أشروود أن "ألمانيا تحتل مكانة مهمة للغاية داخل الاتحاد الأوروبي، والانتخابات ستكون المحور الرئيسي لعملية صنع السياسات في بريطانيا خلال الفترة المقبلة" مضيفاً أنه "إذا انتهت نتيجة الانتخابات الألمانية إلى حكومة لا يقودها حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي، أو إلى تشكيل ائتلاف موسع، فقد يظهر نوع من التغيير في السياسات اتجاه بريطانيا".

 

وأردف "لدى بريطانيا ما يكفي من المشكلات بحيث لم يعد لديها طاقة للتعامل مع حكومة جديدة في ألمانيا، والأمر يمثل صعوبة لأن السياسة الألمانية تميل إلى أن تكون تطورية وليست ثورية، وفي ظل افتراض أن مفاوضات تشكيل حكومة ائتلافية في ألمانيا ستستغرق بضعة أشهر، فيصبح من غير المحتمل على أية حال أن نرى تحولات سريعة في السياسات".

 

وأشار إلى أن "تيريزا ماي تحظى بتعاطف نسبي حالياً في ألمانيا، ومن المتعذر أن نرى أي زعيم آخر يمنحها وضعاً أكثر قبولاً من هذا الوضع الذي تتمتع به في الوقت الراهن، غير أن أي حكومة ألمانية ستكون حريصة في المقام الأول على كفالة مصالح ألمانيا، وهذا سيكون له دائماً تأثيره إلى حد كبير على تفعيل المادة 50".

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007