نزاع بين متشرد وكلب جائع يدفع إيشورايا لإطعام ألف طفل لمدة عام...اعتقال 140 شخصاً من زفاف بالصين في عملية ضد المافيا....تمثال لطفل يثير انتباه زوار معرض بمانهاتن لظنهم أنه حقيقي..الدفاع المدني: ٦٧ اصابة حصيلة حوادث الخميس..ضبط ١١٥ عاملا وافدا مخالفا...عاصي الحلاني يشعل حفله بـالموسيقى العربية...هاني شاكر يطرب جمهوره في الموسيقى العربية...ملف حقوق عمال قطر 2022 يعود على طاولة فيفا...إيران.. الحرس الثوري يكثف اعتقالاته لمزدوجي الجنسية...جرحى من الجيش العراقي بانفجار في الأنبار...الناتو يحذر من تزايد العمليات الإرهابية لداعش بأوروبا...بريطانيا توافق على وضع يوم الخروج من الاتحاد الأوروبي في قانون...السقف الجديد للصواريخ الإيرانية... خدعة جديدة...المغرب يعزز تعاونه العسكري مع روسيا...التحالف يشن 4 غارات على كلية الطيران غربي صنعاء ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 11/8/2017
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
ما حقيقة تكريم ناصيف زيتون في هوليوود؟
edf40wrjww2cpx_images:caption

 

الملف- عواصم


  لم تعد نجاحات الفنان السوري ناصيف زيتون محصورة في الوطن العربي وبعض دول الإغتراب اذ وصل إسمه إلى هوليوود في الولايات المتحدة الأميركية وتم ترشيحه من أجل وضع بصمة يديه وقدميه في المسرح الصيني في هوليوود، وكان موعده قبل موعد الفنان المصري تامر حسني الذي تم تكريمه مساء أمس الأربعاء على المسرحة الصيني في هولييود.

 

في التفاصيل، يكشف المصمم العالمي ادم عفارة المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية أن موعد ناصيف زيتون كان قبل  تامر حسني، اذ لا بد وأن يُرشح أحد المشاهير في الولايات المتحدة اسم فنان من أجل تكريمه في المسرح الصيني في هوليوود، واختار ادم عفارة بحكم شهرته وعمله في أميركا اسم ناصيف زيتون وأكد للصينيين على أن ناصيف زيتون فنان مجتهد ويستحق التكريم وتمت الموافقة على اسم ناصيف، ويمتلك ادم عفارة كافة الوثائق الرسمية التي تؤكد أن موعد ناصيف زيتون كان قبل تامر حسني.

 

بسبب إرتباطاته الفنية وتضارب المواعيد لم يستطع ناصيف زيتون أن يشارك في هذا الحدث مما دفع المسؤولين لإختيار تامر حسني عوضاً عن ناصيف الذي منعته جولته الفنية في تونس من التكريم في هوليوود، خاصة وأن ناصيف كان قد أعلن قبل إختياره عن مواعيد حفلاته في تونس معتبراً ان الوقوف على مسرح قرطاحج بمثابة حلم وتحقق.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007