القوات الأمريكية تحبط هجوماً لداعش غرب بغداد...إصابات بانفجار داخل مترو لندن...بيونغ يانغ تتوعد واشنطن بـ "إجراءات أقوى"...العراق: ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم الناصرية إلى 84 قتيلاً...كوريا الشمالية تتحدى مجدداً.. ومجلس الأمن يعقد اجتماعاً مغلقاً...مقتل 39 مدنياً بغارات روسية على دير الزور...ميركل: رئاسة الحزب ومنصب المستشارية مرتبطان...أستراليا تنقل 200 طالب لجوء إلى مركز احتجاز جديد...ترامب يوقع قراراً مشتركاً يدين العنف في شارلوتسفيل...رئيس وزراء السويد ينجو من اقتراع بسحب الثقة...موسكو تتهم الغرب بإثارة "الهستيريا" حول مناوراتها...آنجلينا جولي: عشت وضعاً صعباً ومؤلماً ولكني الآن أكثر قوة...محرر بإحدى أهم صحف العالم سحبه تمساح إلى الماء وافترسه...ام بلجيكية تقتل طفلها بفأس وتنقض على ابنتها...الأولمبية الدولية تختار باريس لتنظيم أولمبياد 2024...رسمياً .. ريال مدريد يمدد عقد إيسكو لأربعة أعوام ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 29/8/2017
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
شرطة لندن تسعى لحل لغز اغتيال ناجي العلي بعد 30 عاما !


 

الملف-لندن



 أعلنت الشرطة البريطانية، الثلاثاء، أنها تنشد معلومات جديدة بشأن اغتيال الفنان الفلسطيني، ناجي العلي، أحد أبرز رسامي الكاريكاتير العرب، قبل ٣٠ عاما.

 

 

وتأمل الشرطة عبر هذه الخطوة في أن يشعر شخص ما بقدرة أكبر على التحدث بحرية بعد ثلاثة عقود على جريمة الاغتيال التي وقعت غرب لندن في ٢٢ يوليو ١٩٨٧.

 

وكان شخص مجهول قد أطلق الرصاص في ذلك اليوم على العلي، الذي نقل إلى المستشفى ليتوفى في ٢٩ أب ١٩٨٧ متأثرا بجروحه، عن عمر ناهز ٥١ عاما.

 

وناجي العلي يعتبر من أبرز رسامي الكاريكاتير الساخر في عصره، وقد ابتكر ضحية "حنظلة" التي باتت رمزا لمعاناة الشعب الفلسطيني وصموده على حد سواء.

 

وابتكر العلي "حنظلة" عام ١٩٦٩ حين ظهرت للمرة الأولى في رسوماته على صفحات جريدة السياسة الكويتية، لتنقل بعدها إلى وجدان الشعب الفلسطيني والضمير العربي.

 

وحنظلة تمثل صبيا فلسطينيا في العاشرة من العمر حسب العلي، أدار ظهره في سنوات ما بعد ١٩٧٣ وعقد يديه خلف ظهره.

 

واتهم جهاز الموساد باغتيال العلي، الذي كان يعد أحد أبرز الشخصيات التي حملت لواء القضية الفلسطينية وحفزت الشعوب على دعم الفلسطينيين في نضالهم ضد الاحتلال.

 

وعلق نجل الراحل، أسامة العلي، على طلب الشرطة البريطانية بالقول "ارتُكبت جريمة مروعة بوضوح وتحقيق العدالة أمر حاسم للأسرة، وأرى تماما من الناحية السياسية أن من المهم أيضا أن يعرف الناس ما حدث وأن هناك حزما".

 

وتدعو شرطة لندن حاليا أي شخص لديه معلومات بشأن عملية الاغتيال، خاصة ما يتعلق بالمشتبه بهما الرئيسيين، التي لم تتمكن من تحديد هويتهما، إلى أن يقدم لها هذه المعلومات.

 

وتلقى العلي رصاصة في رقبته من الخلف في وضح النهار، بينما كان يترجل من سيارته إلى مكتب صحيفة القبس الكويتية في نايتسبريدج، حيث كان يعمل في ذلك الوقت.

 

وتابع الشهود المسلح المشتبه به وهو يتبع العلي ثم لاذ بالفرار من الموقع على قدميه. وجرى وصفه بأن عمره يبلغ نحو ٢٥ عاما وأن ملامحه شرق أوسطية، حيث كان له شعر أسود كثيف يصل طوله إلى الكتفين.

 

كما أبلغ شهود عن رؤية رجل آخر في الخمسينات من العمر وأصوله شرق أوسطية أيضا، وهو يركض قريبا بعد قليل من الحادثة ويده داخل جيبه كما لو كان يخفي شيئا، ثم دلف إلى سيارته المرسيدس وقادها مبتعدا.

 

وقال دين هايدون، رئيس قيادة مكافحة الإرهاب في شرطة العاصمة البريطانية والذي يشرف على القضية، إن الشرطة "اتبعت عددا من خيوط التحقيق التي لم تقدنا إلى التعرف على هوية الرجلين".

 

وأضاف "بيد أن الكثير يمكن أن يتغير في ٣٠ عاما.. فالولاءات تتغير والأناس الذين لم يكونوا راغبين في الحديث في ذلك الوقت ربما يكونون مستعدين الآن للتقدم بمعلومات حاسمة".

سكاي نيوز

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007