نزاع بين متشرد وكلب جائع يدفع إيشورايا لإطعام ألف طفل لمدة عام...اعتقال 140 شخصاً من زفاف بالصين في عملية ضد المافيا....تمثال لطفل يثير انتباه زوار معرض بمانهاتن لظنهم أنه حقيقي..الدفاع المدني: ٦٧ اصابة حصيلة حوادث الخميس..ضبط ١١٥ عاملا وافدا مخالفا...عاصي الحلاني يشعل حفله بـ"الموسيقى العربية"...هاني شاكر يطرب جمهوره في "الموسيقى العربية"...ملف حقوق عمال "قطر 2022" يعود على طاولة "فيفا"...إيران.. الحرس الثوري يكثف اعتقالاته لمزدوجي الجنسية...جرحى من الجيش العراقي بانفجار في الأنبار...الناتو يحذر من تزايد العمليات الإرهابية لداعش بأوروبا...بريطانيا توافق على وضع "يوم الخروج" من الاتحاد الأوروبي في قانون...السقف الجديد للصواريخ الإيرانية... خدعة جديدة...المغرب يعزز تعاونه العسكري مع روسيا...التحالف يشن 4 غارات على كلية الطيران غربي صنعاء ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 11/9/2017
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
الحرب القادمة!


 

 

رجا طلب

إذا ما أجرينا تحليلا لمضمون الصحافة الإسرائيلية خلال الأسبوعين الماضيين من أخبار وتعليقات ومقالات، سنجد أن أجواء الحرب تسيطر عليها وعلى العقول الإستراتيجية الإسرائيلية، وسنجد أن الأفعال على الأرض تُبرمج في تناغم كبير مع تلك الأجواء. فيوم الثلاثاء الماضي بدأ الجيش الإسرائيلي اكبر مناورة له منذ عقدين على الحدود الشمالية مع لبنان، ومما تسرب عن هذه المناورة أنها ستحاكي تماما احتمالية مواجهة بين إسرائيل من جهة وإيران وحزب الله من جهة أخرى على الاراضي اللبنانية، وكان من الواضح ان التخطيط لهذه المناورة المسماة «نور داغان» نسبة لمدير الموساد السابق «مئير داغان» قد خطط لها منذ وقت ليس بقصير لكونها مناورة يشارك فيها فيلق من

كافة صنوف الاسلحة في الجيش الاسرائيلي بحسب معلومات صحيفة «يديعوت أحرونوت»، وبخاصة قوات هندسية من وحدة القوات الهندسية للمهمات الخاصة، ومن وحدة «عوكتس» وهي فرقة تستخدم الكلاب البوليسية في مهمات عسكرية، كما سيزود كل قائد لواء بطائرة من دون طيار من طراز «سكاي رايدر»، وستشارك في التدريبات أيضاً قوات من شعبة التكنولوجيا واللوجستيك بحجم أكبر مما جرت عليه العادة منذ 20 عاماً، وذلك للتدرب على تزويد القوات بالمعدات الضرورية من خلال استخدام مئات المركبات ووسائل الشحن من بينها وسائل نقل جديدة مثل شاحنات من دون سائق من نوع هامر أتوماتيكية، واستخدام أشخاص آليين في نقل العتاد، والامداد من الجو، واستخدام الطائرات من دون طيار في مهمات لوجستية.

 

المناورة المذكورة لها عنوان سياسي مهم للغاية مفاده ان اسرائيل لن تسمح ببقاء نفوذ خطير لايران في سوريا ولبنان عبر حزب االله بعد التوصل لمعادلة سياسية ما تنهي الصراع داخل سوريا، ومعنى انها لن تسمح يعني انها جاهزة لخوض حرب ضخمة على جبهة الجولان بالاضافة لجبهة جنوب لبنان، وهو الامر الذي جعل عددا من الكتاب في اسرائيل يطرحون اسئلة استراتيجية ومن ابرزها ما طرحه الكاتب والمحلل السياسي إيال زيسر، ونائب رئيس جامعة تل ابيب في مقال له في صحيفة «اسرائيل اليوم» (أنه إذا كان هدف إسرائيل في مواجهة مستقبلية مع حزب االله يتلخص بالمحافظة على الوضع القائم وإعادة الهدوء المتوتر والمتزعزع على طول الحدود، مع التسليم باستمرار تعاظم قوة الحزب ومؤيديه في لبنان، فإنه من الأفضل لها توظيف جميع جهودها لمنع وقوع حرب جديدة).

 

طبول الحرب التى يقرعها الاسرائيليون ليست حربا نفسية فحسب بل في تقديري هي تهيئة نفسية للمجتمع الاسرائيلي لخوض حرب حقيقة شاملة ضد ايران وحزب االله في سوريا ولبنان ولربما في اجزاء من العراق، ويبدوان فشل نتنياهو في اخذ وعد حاسم من الرئيس الروسي بوتين بمنع تشكيل نفوذ ايراني دائم عسكري وامني في سوريا بعد التوصل «لحل سياسي»، وفشله ايضا في الحصول على وعدكهذا من قبل ادارة صديقه دونالد ترامب، دفعه الى التفكير جديا بالاعتماد على عامله الذاتي، وقيامه بالايعاز للجهات العسكرية قبل ايام بقصف موقع للتصنيع العسكري لنوع من السلاح الحساس «لم يكشف عن طبيعته وعلى الاغلب هو نوع من الغازات السامة شديدة الفاعلية».

 

هذه العملية كانت هي الاخرى رسالة غاضبة للرئيس بوتين بالدرجة الاولى ومفادها (بان استقرار الوضع في سوريا هو رهينة اشتراطاتنا الامنية والعسكرية ومن ابرزها ابعاد الخطر الايراني وتوابعه عن حدود الجولان وبغير ذلك فان سلاح الجو الاسرائيلي لن يتوانى عن قصف اي هدف يرى فيه خطرا على اسرائيل).

 

معادلة توازن بين مصالحنا الاقليمية وعلاقتنا بنظام الاسد وبأركان الصراع الحالي في سوريا وروسيا وواشنطن وعلى ارضية (ان الاردن ليس ما يهمنا في هذه المعادلة المعقدة هو «الامن القومي الاردني»، والذي يتطلب جهدا عمليا وعلى كل المستويات المتاحة من اجل ايجاد

طرفا في الصراع المفتوح في سوريا)!!

 

الراي

 

Rajatalab5@gmail.com

 

 

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007