القوات الأمريكية تحبط هجوماً لداعش غرب بغداد...إصابات بانفجار داخل مترو لندن...بيونغ يانغ تتوعد واشنطن بـ "إجراءات أقوى"...العراق: ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم الناصرية إلى 84 قتيلاً...كوريا الشمالية تتحدى مجدداً.. ومجلس الأمن يعقد اجتماعاً مغلقاً...مقتل 39 مدنياً بغارات روسية على دير الزور...ميركل: رئاسة الحزب ومنصب المستشارية مرتبطان...أستراليا تنقل 200 طالب لجوء إلى مركز احتجاز جديد...ترامب يوقع قراراً مشتركاً يدين العنف في شارلوتسفيل...رئيس وزراء السويد ينجو من اقتراع بسحب الثقة...موسكو تتهم الغرب بإثارة "الهستيريا" حول مناوراتها...آنجلينا جولي: عشت وضعاً صعباً ومؤلماً ولكني الآن أكثر قوة...محرر بإحدى أهم صحف العالم سحبه تمساح إلى الماء وافترسه...ام بلجيكية تقتل طفلها بفأس وتنقض على ابنتها...الأولمبية الدولية تختار باريس لتنظيم أولمبياد 2024...رسمياً .. ريال مدريد يمدد عقد إيسكو لأربعة أعوام ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 12/9/2017
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
ترامب يدرس استراتيجية أمريكية أكثر تشددا تجاه إيران

الملف- واشنطن

 

قال خمسة مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس استراتيجية تدعو إلى ردود أمريكية أشد صرامة ضد قوات إيران ووكلائها الشيعة في العراق وسوريا ودعمها لجماعات متشددة.

وأضافت المصادر أن المقترح أعده وزير الدفاع جيم ماتيس ووزير الخارجية ريكس تيلرسون ومستشار الأمن القومي اتش. آر مكماستر ومسؤولون كبار آخرون وقدم لترامب خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي يوم الجمعة.

وقال مصدران إن من الممكن الموافقة على الاقتراح وإعلانه قبل نهاية سبتمبر أيلول. والمصادر جميعها مطلعة على المسودة وطلبت عدم الكشف عن أسمائها لأن ترامب لم يتخذ قرارا بشأنها حتى الآن.

وقالت إن الهدف من الخطة زيادة الضغط على طهران لكبح برامجها للصواريخ الباليستية ودعمها للمتشددين.

وقال مسؤول كبير في الإدارة "سأسميها استراتيجية شاملة لكل الأنشطة الإيرانية الضارة: الأمور المالية ودعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار بالمنطقة ولاسيما في سوريا والعراق واليمن".

وأضاف أن المقترح يستهدف أيضا التجسس الإلكتروني وأنشطة أخرى وربما الإنتشار النووي.

ولا تزال إدارة ترامب تناقش موقفا جديدا بشأن اتفاق وقعه الرئيس السابق باراك أوباما في 2015 لكبح برنامج الأسلحة النووية الإيراني. وتحث المسودة على دراسة فرض عقوبات اقتصادية أشد صرامة إذا انتهكت إيران الاتفاق.

وقال مسؤول في الخدمة وآخر سابق مطلع على الأمر إن الاقتراح يشمل تعزيز عمليات الاعتراض الأمريكية لشحنات الأسلحة الإيرانية مثل تلك المتجهة إلى المسلحين الحوثيين في اليمن

وعلاوة على ذلك قالت ثلاثة مصادر إن القوات البحرية الأمريكية يمكن أن ترد بقوة أشد عندما تتحرش بها زوارق مسلحة سريعة تابعة للحرس الثوري الإيراني.

كانت السفن الأمريكية قد أطلقت شعلا مضيئة وأعيرة تحذيرية لإبعاد زوارق تابعة للحرس الثوري اقتربت على نحو اعتبر تهديدا بعدما رفضت الامتثال لتحذيرات عبر أجهزة اللاسلكي في مضيق هرمز الذي تمر عبره 35 بالمئة من صادرات النفط المحمولة بحرا في العالم.

ومسموح للقادة الأمريكيين حاليا بفتح النار فقط عندما يعتقدون أن سفنهم وحياة لأفراد أطقمهم في خطر. ولم تذكر المصادر تفاصيل بشأن التغييرات المقترحة في القواعد وهي سرية.

ولا تتضمن الخطة تصعيدا للنشاط العسكري الأمريكي في سوريا والعراق. وجادل مساعدو ترامب للامن القومي بأن الرد العسكري الأقوى على وكلاء إيران في سوريا من شأنه أن يعقد المعركة التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش والتي يقولون إنها ينبغي أن تظل لها الأولوية.

وقالت المصادر الخمسة إن ماتيس ومكماستر وقادة القيادة المركزية الأمريكية وقيادة القوات الخاصة الأمريكية عارضوا السماح للقادة الأمريكيين في سوريا والعراق بالرد بقوة أشد على استفزازات الحرس الثوري وجماعات حزب الله وغيره من الجماعات الشيعية المسلحة التي تدعمها إيران.

وذكرت أن المستشارين قلقون من أن يحول تسهيل قواعد الاشتباك تركيز القوات الأمريكية بعيدا عن هزيمة ما تبقى من تنظيم داعش.

وقال المسؤول الثاني بالإدارة إنه علاوة على ذلك فقد يؤدي تسهيل قواعد الاشتباك إلى توريط الولايات المتحدة في صراع مع إيران في وقت ينوء فيه كاهل القوات الأمريكية بالأعباء وبينما أجاز ترامب زيادة كبيرة في عدد القوات في أفغانستان.

وقال مسؤول أمريكي آخر إن جماعة حزب الله والجماعات الشيعية المدعومة من إيران "مفيدة جدا" في استعادة الأراضي الشاسعة التي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية الخلافة عليها في سوريا والعراق في 2014.

وتمثل معارضة ترامب للاتفاق النووي الموقع مع إيران في 2015 معضلة لصناع السياسة.

وقال مسؤولون أمريكيون يشاركون في المناقشات إن أغلب مستشاري ترامب للأمن القومي يؤيديون البقاء في الاتفاق وهو أيضا موقف إسرائيل والسعودية حليفتي الولايات المتحدة برغم تحفظاتهم على مدى امتثال إيران للاتفاق.

وقال أحد المسؤولين الأمريكيين "القضية الرئيسية بالنسبة لنا كانت إقناع الرئيس بعدم التخلي عن (الاتفاق النووي). لكنه لديه شعور قوي بدعم من نيكي هيلي (سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة) بأنهم ينبغي أن يكونوا أكثر تشددا مع إيران".

وأضاف "الاستراتيجيات التي عرضت عليه كانت كلها تقريبا تحاول الحفاظ على الاتفاق النووي لكن تشير إلى (القضايا) الأخرى".

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007