القوات الأمريكية تحبط هجوماً لداعش غرب بغداد...إصابات بانفجار داخل مترو لندن...بيونغ يانغ تتوعد واشنطن بـ "إجراءات أقوى"...العراق: ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم الناصرية إلى 84 قتيلاً...كوريا الشمالية تتحدى مجدداً.. ومجلس الأمن يعقد اجتماعاً مغلقاً...مقتل 39 مدنياً بغارات روسية على دير الزور...ميركل: رئاسة الحزب ومنصب المستشارية مرتبطان...أستراليا تنقل 200 طالب لجوء إلى مركز احتجاز جديد...ترامب يوقع قراراً مشتركاً يدين العنف في شارلوتسفيل...رئيس وزراء السويد ينجو من اقتراع بسحب الثقة...موسكو تتهم الغرب بإثارة "الهستيريا" حول مناوراتها...آنجلينا جولي: عشت وضعاً صعباً ومؤلماً ولكني الآن أكثر قوة...محرر بإحدى أهم صحف العالم سحبه تمساح إلى الماء وافترسه...ام بلجيكية تقتل طفلها بفأس وتنقض على ابنتها...الأولمبية الدولية تختار باريس لتنظيم أولمبياد 2024...رسمياً .. ريال مدريد يمدد عقد إيسكو لأربعة أعوام ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 12/9/2017
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
في الوقت الذي يسعى فيه الاردن لخفض التصعيد جنوب سوريا
أنباء عن صفقة تركيةـ إيرانية.. إدلب مقابل جنوب دمشق

الملف- عواصم



في الوقت الذي يسعى فيه الأردن لإرساء الهدوء النسبي أو خفض التصعيد جنوب سوريا، بحسب ما أكد اللقاء الصحفي المشترك بين وزيري خارجية الأردن وروسيا الاثنين، أشارت بعض التقارير عن  صفقة تركية إيرانية برعاية روسية في  إدلب.

ففي حين أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي  لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني، أيمن الصفدي، في عمان أنهما "ناقشنا الأوضاع المتعلقة بإنشاء منطقة خفض تصعيد في الجنوب الشرقي لـ  سوريا"، أفادت مصادر متطابقة أمس بقرب عقد صفقة بين  أنقرة و  طهران برعاية موسكو تتضمن مقايضة وجود عسكري في إدلب، مقابل سيطرة إيرانية على جنوب  دمشق وتوسيع منطقة السيدة زينب، مما يعني توفير كتلة تأثير دائم على القرار السياسي في دمشق، بحسب ما أوردت صحيفة "الشرق الأوسط".

وكانت تركيا اقترحت في السابق بحسب تقارير صحفية تركية أن تكون لإدلب إدارة "مدنية"، كما أن روسيا سعت ومنذ فترة طويلة لإدخال إدلب ضمن مناطق خفض التصعيد التي اتفق عليها في محادثات أستانا.

وبالعودة إلى تفاصيل الصفقة المذكورة، فقد أشارت المصادر إلى أن الاتفاق سيقر في اجتماع أستانا يومي الخميس والجمعة المقبلين، مضيفة أن موسكو ضغطت على دمشق لقبول الوجود العسكري التركي شمال سوريا بطريقة أعمق من دور الجيش التركي ضمن عملية  درع الفرات في شمال  حلب ، بحيث تبدأ فصائل المعارضة عملية برية ضد "هيئة تحرير الشام" (النصرة سابقاً) تحت غطاء جوي روسي وتركي نهاية الشهر.

إلى ذلك، يعقد في 25 - 27 من الشهر الحالي في عمان اجتماع روسي - أميركي - أردني لبحث فتح معبر نصيب وإعادة تشغيل طريق درعا - دمشق - بيروت نهاية الشهر. وكانت عمان مهدت لهذا الاتفاق بالطلب من فصائل  الجيش الحر وقف قتال القوات النظامية في  البادية السورية إلى حد أن واشنطن هددت بقصف فصائل «الحر» التي لا تلتزم الطلب، بحسب الصحيفة.

وتسعى موسكو إلى توسيع  هدنة درعا، بحيث تعطى فصائل الجيش الحر حماية جوية مقابل قتالها  داعش و  النصرة في البادية.

 

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007