40 شحنة ومواد "كيمياوية".. من كوريا الشمالية إلى سوريا...ممثلة أميركية دفعت 100 ألف دولار واستنسخت كلبتها الميتة..."وأد" للهدنة في الغوطة.. 46 غارة روسية تستهدف أحياءها...جنرال أميركي: روسيا تشعل الحريق في سوريا وتطفئه...4 دول تحذر إيران.. وتدعوها لوقف تسليح الحوثيين...حشود المصلين يتدفقون وهم يبكون إلى كنيسة القيامة في القدس بعد إعادة فتحها...ترامب بحث أنشطة إيران مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد...مجلس الأمن يجتمع للنظر في مدى الالتزام بتنفيذ قرار الهدنة في سوريا...السفير العراقي في موسكو لا يستبعد شراء بلاده منظومات "إس-400"...تركيا تجرد نائبين موالين للأكراد من عضوية البرلمان...فرجينيا: إصابة 11 شخصاً بعد فتح رسالة مشبوهة بقاعدة عسكرية أمريكية... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 15/4/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
خريطة للقواعد الأمريكية والروسية والإيرانية في سوريا

  

الملف-عواصم

أشار تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إلى أن التدخل الأخير للولايات المتحدة في سوريا يعتبر تحولاً جذرياً في القيادة العسكرية في واشنطن.

 

وترى الصحيفة أن الهجوم الكيماوي الذي وقع في 7 أبريل (نيسان) الماضي، غيّر من قواعد اللعبة للجيش الأمريكي.

 

فبعد أن كان التركيز ينصب على محاربة تنظيم داعش في شمال شرق سوريا، يعتبر هذا الهجوم الأخير الذي جرى بالتعاون مع فرنسا وبريطانيا، بادرة جديدة على المشاريع المستحدثة لمستقبل الأحداث في سوريا.

 

ويوضح التقرير أن القوات الأمريكية أطلقت أولى معاركها في سوريا بأواخر 2015، عبر إرسال مجموعة صغيرة من القوات الخاصة في محاولة من واشنطن للمساعدة على إنشاء فرق عسكرية من الميليشيات المحلية تكون موالية لها ومساعدة في القتال ضد داعش.

 

 

 

وخلال الأشهر التي تلت، توسّع وازداد عدد العسكريين الأمريكيين في سوريا حتى تم تشكيل ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية المؤلفة من الأكراد والعرب المتحالفين مع الولايات المتحدة، الأمر الذي ساهم في تكبيد داعش خسائر كبيرة في المدن الشمالية لمنبج إضافة إلى الرقة، "عاصمة" تنظيم داعش الإرهابي.

 

وبحسب تقديرات وزارة الدفاع الأمريكية، يتواجد حالياً ما يقارب 2000 عسكري أمريكي في سوريا منتشرين بشكل واسع داخل أراضيها، وتستعد لهجوم محتمل ضد الأكراد في المناطق الكردية في منبج ونحو منتصف وادي نهر الفرات، حيث لا تزال هناك جيوب لداعش شرق البلاد.

 

ويوضح التقرير أن القوات الأمريكية واجهت مرات ليست بقليلة عناصر من المرتزقة الروس والميليشيات المدعومة من إيران، الأمر الذي يضغط على الإدارة لضرورة تجنب التعارك مع دول أخرى وإطلاق مواجهة دولية شاملة انطلاقاً من الأراضي السورية.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007