40 شحنة ومواد "كيمياوية".. من كوريا الشمالية إلى سوريا...ممثلة أميركية دفعت 100 ألف دولار واستنسخت كلبتها الميتة..."وأد" للهدنة في الغوطة.. 46 غارة روسية تستهدف أحياءها...جنرال أميركي: روسيا تشعل الحريق في سوريا وتطفئه...4 دول تحذر إيران.. وتدعوها لوقف تسليح الحوثيين...حشود المصلين يتدفقون وهم يبكون إلى كنيسة القيامة في القدس بعد إعادة فتحها...ترامب بحث أنشطة إيران مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد...مجلس الأمن يجتمع للنظر في مدى الالتزام بتنفيذ قرار الهدنة في سوريا...السفير العراقي في موسكو لا يستبعد شراء بلاده منظومات "إس-400"...تركيا تجرد نائبين موالين للأكراد من عضوية البرلمان...فرجينيا: إصابة 11 شخصاً بعد فتح رسالة مشبوهة بقاعدة عسكرية أمريكية... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 27/11/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
تجار الأدوية الإيرانيون لا يستطيعون تحصيل مستحقاتهم

 

الملف- طهران

ذكر وزير الصحة الإيراني، سيد حسن هاشمي، الاثنين، أن صناعة وتجارة الأدوية في إيران تعاني مشكلة كبيرة في السيولة اللازمة لاستمرارها، حيث قال إن مَنْ يعملون في قطاع صناعة وتجارة الدواء "لم يستطيعوا تحصيل مستحقاتهم من الصيدليات منذ 12 شهرًا، وهذه مشكلة سيولة خطيرة".

وتأتي تصريحات الوزير الإيراني، فيما يقول مسؤولون إيرانيون آخرون إن السبب وراء هذه الأزمة في صناعة وتجارة الدواء هو العقوبات الأميركية، التي تسببت في نقص العملات الأجنبية بشدة، ومن ثم تأثرت تجارة الأدوية التي تعتمد في جانب كبير منها على الاستيراد من الخارج. لكن الولايات المتحدة الأميركية تؤكد من ناحية ثانية أن قطاعي الدواء والغذاء يتم استبعاده تمامًا من العقوبات الأميركية ضد طهران

وفي السياق، كان المتحدث باسم منظمة الغذاء والدواء الإيرانية، كيانوش جهان، قد أعلن مطلع هذا الشهر أن السلطات الإيرانية منعت تصدير أي نوع من الأدوية، إلا بعد تلبية احتياجات المرضى الإيرانيين.

 

وكان السبب وراء هذا المنع هو بداية الجولة الثانية من العقوبات وبداية توقف تدفق العملة الصعبة وتأزم الحالة الاقتصادية وتخصيص عملة حكومية للمواد الخام الدوائية.

 

وكانت السلطات الإيرانية قد صرحت على لسان أكثر من مسؤول مع بداية الجولة الثانية من العقوبات الأميركية يوم 4 نوفمبر (تشرين الثاني)، أنه "لن يحدث جديد بخصوص صناعة الأدوية بعد يوم 4 نوفمبر"، مشيرين إلى أن "الإجراءات التي كانت أميركا تريد أن تفعلها فعلتها منذ أشهر".

 

لكن تصريح وزير الصحة الإيراني الأخير اليوم يفيد بغير ما ادعاه مسؤولو النظام الإيراني في الفترة الأخيرة من أن العقوبات الأميركية تؤثر على صناعة وتجارة الدواء في إيران من جانب شح السيولة.

 

وفي المقابل، صرح براين هوك، رئيس مجموعة العمل الخاصة بإيران في وزارة الخارجية الأميركية، في الشهر الماضي، بأن العقوبات الأميركية لا تهدف إلى التأثير على التجارة في المجالات الإنسانية، بما في ذلك الغذاء والدواء، مضيفًا أن المسؤولين في الجمهورية الإسلامية يقدمون معلومات خاطئة للشعب الإيراني.

 

واللافت في تصريحات وزير الصحة الإيراني الأخيرة، أنه عند الحديث عن مصادر أمان المواطن الإيراني في مواجهة هذه المشاكل العلاجية الخطيرة، قال: "لولا البعد العرقي والديني للعاملين في هذا القطاع، لما استطاعوا مواصلة أعمالهم في صناعة الدواء، ولما استطاع المرضى الحصول على ما يحتاجونه من أدوية".

 

ومن الواضح في أزمة الدواء، خاصة من ناحية شح السيولة، أن السلطات الإيرانية ترفع يدها تمامًا عن مجال صناعة وتجارة الدواء، ولا تتدخل بتوفير أي مساعدة لإنقاذ هذا القطاع الحيوي، وهو ما يعرض العاملين فيه والمستفيدين منه من المرضى لأخطار وتداعيات لا حصر لها.

 

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007