الضباب يحول رحلات من مطار الملكة علياء إلى العقبة...الحباشنة يهاجم النواب مجدداً : "سحيجة يتلقون الاوامر من الوزراء و تسمع نباحهم بين الحين والاخر"...ظاهرة فلكية ناردة تشهدها "الكعبة"على مدى يومين...إنجاز صلاح الذي لم يحققه أي لاعب في موسم ونصف..."كنوز داعش".. العثور على ثروة طائلة يمتلكها التنطيم...عقاب رادع لـ"أب مراهق" ارتكب أفظع جريمة ممكنة...ماذا يعني "الإغلاق الأميركي".. وما تأثيره على الاقتصاد؟...تواطؤ في جرائم الحرب: تحالف بريطانيا العسكري غير المعلن مع إسرائيل...العنف الجامعي.. تراجع ملحوظ خلال عامين...إصابتان بالسل في مصنعي دهانات...خبراء: تباطؤ النمو وزيادة النفقات يحولان دون خفض الدين العام...البدانة تحرض على ظهور 13 نوعا من السرطان...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 10/2/2019
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
اللقاء المستحيل

شيرين بكج


ماذا لو التقيت بنفسك في الطريق؟؟

تخيل معي صدفة..

 في إحدى الطرقات وانت على عجلة من أمرك ، تسير بخطوات سريعة نحو أمر تريد إنجازه ليس لديك الوقت، منهمك في التفكير.. رأسك كالغيمة السوداء مثقل بالأحلام والطموحات والإنجازات والخيبات والإنكسارات، بماض بحاضر بمستقبل بذكريات..

وأنت الشخص الوحيد القادر بمفردك في هذا العالم  على فهم مشاعرك وتناقضاتك الداخلية..

وفجأة في منتصف هذا الزخم من الإنفعالات والأفكار.. في لحظة غير معلنة تلتقي بنفسك في الطريق !! ..

 

هل ستقف!!  وتمد يدك بكبرياء وتصافحها ببرود مصطنع.. متجمد الحواس كقطعة جليد على الرغم من الشوق الذي يذيب أجزاءك ..

كما نفعل حقيقة حين نرغب بإخفاء مشاعرنا عن من نحب !!

 

 أم ستقف للحظات!! .. ام لسنين.. ام لعمر.. أم لأزمان..

وأنت تتأمل نفسك..

 تتأمل ذلك الوجه على الرغم من إعتيادك على رؤيته يوميا في المرآة ..

 

 هل ستبكي.. أم ستبتسم.. أم ستنتابك حالة من الضحك الهستيري..

هل ستصافح نفسك وتعانقها بسلام.. أم بتوتر نمرود..

 هل ستكون قادرا على البوح في تلك اللحظات ام سيتسلل الخجل ويغتال لهفتك ..

 

أم لن تقف.. وتغير الطريق!! .. 

 تعاود ادراجك مكبلا بحبال الخيبة.. تشعر بالعجز والغل وتأنيب الضمير وجلد الذات ..

هل.. و هل.. و هل !! ..

كل منا يدرك تماما مقدار تصالحه مع نفسه

وما أكثر أوجاعنا بإنسانيتنا التي نتناساها في كثير من يومياتنا.. وأول ما نقسوا عليه.. أنفسنا..

 ومن ثم نقسوا على من نحب.. 

وما أصعب لقاءاتنا حين ندع الظنون والشكوك تفسد علينا بهجة اللقاء..

وما أجمل اللقاء وما أعذبه حين نترك العنان لأنفسنا لنعيش اللحظة دون قيود.. 🌷

 

وهنا تذكرت قصيدة (ضائع)  لأحمد مطر

 

صدفة شاهدتني..

في رحلتي مني إلي

مسرعاً قبلت عيني..

وصافحت يدي

قلت لي :عفواً.. 

 فلا وقت لدي

أنا مضطر لأن أتركني

بالله... سلم لي علي!.


الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007