الضباب يحول رحلات من مطار الملكة علياء إلى العقبة...الحباشنة يهاجم النواب مجدداً : "سحيجة يتلقون الاوامر من الوزراء و تسمع نباحهم بين الحين والاخر"...ظاهرة فلكية ناردة تشهدها "الكعبة"على مدى يومين...إنجاز صلاح الذي لم يحققه أي لاعب في موسم ونصف..."كنوز داعش".. العثور على ثروة طائلة يمتلكها التنطيم...عقاب رادع لـ"أب مراهق" ارتكب أفظع جريمة ممكنة...ماذا يعني "الإغلاق الأميركي".. وما تأثيره على الاقتصاد؟...تواطؤ في جرائم الحرب: تحالف بريطانيا العسكري غير المعلن مع إسرائيل...العنف الجامعي.. تراجع ملحوظ خلال عامين...إصابتان بالسل في مصنعي دهانات...خبراء: تباطؤ النمو وزيادة النفقات يحولان دون خفض الدين العام...البدانة تحرض على ظهور 13 نوعا من السرطان...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 11/2/2019
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
روسيا: طوارئ بعد "غزو" الدببة

الملف- عواصم

 

دفع غزو للدببة القطبية المسؤولين في أرخبيل نوفايا زيمليا لإعلان حالة الطوارئ، وذلك بحسب ما قالته وسائل إعلام محلية أمس السبت بالتوقيت المحلي.

وذكرت وكالة تاس الروسية للأنباء، أن الدببة بدأت في التجمع بالقرب من مستوطنات بشرية في منطقة أرخانجلسك، حيث تم رصد ما لا يقل عن 52 دباً بالقرب من التجمعات البشرية في بيلوشيا جوبا.

وأضافت الوكالة أن نحو 6 إلى 10 دببة كانت متواجدة بصورة دائمة في أرض المستوطنات، ووقعت حالات لهجوم دببة على المواطنين بالإضافة إلى دخولها للمباني السكنية والمكاتب.

وقال حاكم منطقة أرخانجلسك والحكومة الإقليمية في بيان إن "حالة الطوارئ سببها الغزو الكبير للدببة القطبية في المناطق السكنية"، وأضاف أن "السكان والمدارس والحضانات تقدمت بشكاوى شفوية ومكتوبة تطالب بضمان السلامة في المستوطنة"، وأوضح "المواطنون خائفون، هم يخشون مغادرة منازلهم وعدم انتظام روتينهم اليومي".

وأفادت الوكالة بأنه تم وضع حواجز إضافية بالقرب من الحضانات، كما يتم استخدام مركبات خاصة لنقل أفراد الجيش والموظفين للعمل، ورفضت هيئة معنية بشؤون البيئة منح تراخيص لقتل الدببة، حيث أنها من فصائل معرضة لخطر الانقراض.

يشار إلى أن ذوبان الثلج القطبي يدفع الدببة للهجرة نحو الجنوب بحثاً عن الطعام.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007