العبادي: لن أتوانى عن تقديم أي مفسد للعدالة مهما كان موقعه...بان كي مون يطالب إسرائيل بإجراء “تحقيق سريع وشفاف” في اعمال العنف الاخيرة...تقرير أمني يكشف تفاصيل العمليات الداعشية في عدن...الولايات المتحدة تنصح العبادي برفض الغارات الروسية...رويترز: حزب المخلوع صالح يقبل بشروط السلام...التحالف العربي: 75% من الأراضي اليمنية حررت...الطائرات الروسية في سوريا تركز ضرباتها على مناطق يتواجد بها مقاتلين شيشانيين...اوروبا تبدأ بتوزيع اللاجئين بين دولها...أستراليا تعتقل 4 أشخاص بعد حادث إطلاق نار "مرتبط بالإرهاب"...55 داعية سعودي : الدور قادم على باقي دول السنة...سوريا : غارات روسية مصاحبة لهجوم بري...روسيا: قد نقبل مقترحات اميركية حول محاربة داعش الارهابي في سوريا...المستوطنون يقتحمون الاقصى بحراسة الاحتلال الاسرائيلي ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : title>

ديالى – مدينة أشرف – عبدالكريم عبدالله

أكد متحدث مخول باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ان النظام الإيراني مستمر باستهداف وجود المنظمة في العراق، بوتيرة متصاعدة، من خلال عملائه المحليين وعناصر أجهزة مخابراته المتغلغلة في العراق، وبسلسلة من العمليات الاجرامية التي يهيء لها بالادعاءات الكاذبة، جاء ذلك في حديث اجريناه في مدينة أشرف في منطقة العظيم بمحافظة ديالى، حيث يتواجد عناصر المنظمة المحميين دولياً على وفق بنود معاهدة جنيف الرابعة، مع متحدث مخول باسم المنظمة، هو السيد عباس داوري، أحد كبار الأعضاء القدامى في المنظمة ورئيس لجنة شؤون العمل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وفي معرض رده حول سؤال بشأن ما اسماه بالمؤامرة الإيرانية المستمرة ضد وجود منظمة مجاهدي خلق في العراق، عبر مسرحية عائلة الناشطة في المنظمة (سمية محمدي) وعضو المخابرات الإيرانية مسعود خدابنده، وتفجير مضخات المياه التي تزود مدينة اشرف وأكثر من 20ألف من العراقيين الساكنين حولها بمياه الري والشرب، يوم الجمعة 8 شباط الجاري بعد قتل شيخ العشيرة التي كانت تتولى حمايتها، والانباء التي تروجها وسائل الإعلام العراقية ووسائل اعلام النظام الإيراني والمواقع الالكترونية لأجهزة مخابراته، حول اعتقال اربعة من عناصر المنظمة في محافظه كربلاء، قال داوري:

-هذه المؤامرة لم تأت مفاجأة، وهي ليست بجديدة، وحضرتكم تتذكرون قيام النظام الإيراني بارسال العديد من عوائل عناصر المنظمة المتواجدة في العراق، للأدعاء أمام وسائل الإعلام المحلية بان المنظمة تحتجز ابناءها في مدينة أشرف الخاضعة لحراسة القوات المتعددة الجنسية، وقد فعل ذلك مرات عديدة دون جدوى، فيما أن الواقع أن أعضاء منظمة مجاهدي خلق متواجدون في أشرف طوعًا وحسب اختيارهم الحر وهم يعمدون إلى تحمل صعوبات كثيرة وقاسية من أجل البقاء في هذا الخندق الشريف للمقاومة والصمود. فعناصر المنظمة في الحقيقة احرار في البقاء أو المغادرة وهم يعرفون الضغوط التي تتعرض لها عوائلهم للقيام بهذا الدور، لقد عودنا نظام (الملالي) على توجيه الاتهامات الكاذبة إلى خصومه واعدائه، ويهيئ الاجواء (اعلامياً) قبل تنفيذ عملياته الاجرامية ضدهم، ولكن كلما تعلق الموضوع بمنظمة مجاهدي خلق، أخذ الموضوع ابعاداً اوسع، وطابعاً أشرس وأكثر ايغالاً في الجريمة، لان القضية الرئيسة هنا، ان المستهدف وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وعموده الفقري منظمة مجاهدي خلق، هما البديل الديمقراطي لكيانه الفاشي، ونشاطهما الذي يقوم اساساً على السعي لاسقاط النظام، وتدخل في هذا لااطار، المبالغ الضخمة التي ينفقها النظام على وسائل الاعلام ،وانشاء مواقع الكترونية تشرف عليها وتديرها وتمولها اجهزة مخابراته، لتنشط في صناعة الاكاذيب وترويجها حول المنظمة، فضلاً على اصدار الكتب والاقراص بمختلف اللغات ونشرها في عموم دول العالم. فهو يتهمنا مرة بقمع اخوتنا العراقيين في الفلوجة والرمادي وكربلاء والنجف، واضرب لك مثلاً هنا عن دجل النظام: فقد ادعى وسائل اعلام هذه النظام اننا كنا متورطين في احداث ايلول 2007 في كربلاء التي استشهد فيها 70 مواطناً عراقياً بريئاً – كما ورد في موقع – بازتاب- التابع للمدعو محسن رضائي، وهو القائد السابق للحرس الإيراني، وهو الان أحد كبار مساعدي رفسنجاني او ذراعة الايمن، وكررت ذلك وكالة الانباء الرسمية الإيرانية-ايرنا- وفي موقع آخر يدعى – ايران ديدبان، ذكر في 7حزيران 2007 ان المنظمة ستهاجم مدينة الخالص بمشاركة (التكفريين لسنة)!؟! وجاء في صحيفة –اعتماد- الصادرة في 17 اكتوبر 2007 ان عناصر منظمة مجاهدي خلق، يعملون لصالح القوات البريطانية في منطقة الشلامجة في البصرة وهم يرتدون (البدلة العسكرية) البريطانية!؟ وقبل اسبوعين ورد في موقع –جهان- بان المنظمة قتلت 24عنصراً من عناصرها وبضمنهم (11) عنصراً قتلتهم بتفجيرهم!! وخبر آخر نشرته وسائل اعلام النظام يقول – ان عناصر المنظمة فجروا كنيسة في الموصل!؟ - فيما أننا لم نخرج من أشرف إطلاقًا. فأنتم واستنادًا إلى هذه التهم والافتراءات احكموا حول سائر تقوّلات النظام. وهناك الكثير الذي لا يعد من هذه الامثلة، واعود الآن لاجيب بشكل مباشر على اسئلتكم، - لقد ادين نظام ولاية الفقيه في إيران 54 مرة بانتهاك حقوق الانسان من قبل الامم المتحدة، بيما اصدر البرلمان الاوربي بياناً بعد ما اتخذت محكمة (بوئك) البريطانية قراراً بعدم شرعية وضع اسم المنظمة في قائمة المنظمات المحظورة، يؤيد ذلك القرار ويأمر بالعمل به- الأمر الذي دفع بالنظام الى تصعيد حملته ضد المنظمة، لذلك جاء بعملائه من كندا وبريطانيا والنرويج واسكنهم في فندق المنصور ميليا، - مقابل السفارة الإيرانية، - في بغداد- والمسؤول عن الارتباط مع هؤلاء هو المدعو – طباطبائي- وهو أحد اعضاء قوة القدس في الحرس الارهابي الإيراني- وقد بدأت السفارة الإيرانية بتنفيذ خططها – عملياً- ضدنا- لهذا شاهدنا يوم 8 شباط الجاري وفي وقت مبكر من صباح الجمعة، عملية تفجير محطة ضخ المياه الخاصة بمدينة اشرف وما حولها من القرى العراقية التي تزودها بالمياه، ويدعي النظام اننا نجبر عناصر المنظمة على البقاء في اشرف وانهم انما يضغطون على المنظمة وعناصرها لكي يغادروا هذه المدينة!؟ ما معنى هذه العملية اللاإنسانية التي حرمت 20 ألفًا من أهالي المنطقة أيضًا من الماء؟ أما فيما يتعلق بالعميل خدابنده، فهو معروف في عموم اجهزة المخابرات الاوربية، وقد ذكره بالاسم، اللورد كوربت عضو مجلس اللوردات البريطاني، في بيان اللجنة البرلمانية البريطانية لإيران الحرة في كانون الاول الماضي، وبخصوص اعتقال اربعة اعضاء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في كربلاء كما اعلنت بعض وسائل الاعلام العراقية ووسائل الاعلام الإيرانية فقد ثبت أنه كذب جملاً وتفصيلاً وعار عن الصحة اطلاقاً وكان من الشائعات والأكاذيب التي ينشرها النظام لغرض إثارة حرب نفسية، لاننا جميعاً غير قادرين على مغادرة مدينة اشرف، الامر الذي بينته القوات المتعددة الجنسية مرات عديدة – ولكن سبب طرح الموضوع، هو تنفيذ خطه ارهابية جديدة ضد المنظمة كما نتوقع، وبخاصة انهم انشأوا في مدينة الخالص القريبة – منظمة تدعى انها احدى منظمات المجتمع المدني وتحمل اسم- منظمة الدفاع عن حقوق الانسان في الخالص- واعضاؤها في الحقيقة هم من عناصر قوة القدس المرتبطة مباشرة بالسفارة الإيرانية في بغداد.

* : هل من علاقة بين هذه المؤامرة والمباحثات الامريكية الايرانية القادمة، كأن يطرح بند – طرد المنظمة من العراق- ضمن الملف العراقي الذي سيكون محل المباحثات تلك؟

-اولاً النظام الإيراني لم ولن ولا يتخلى في كل الظروف والاحوال والازمان عن أي مؤامرة ضد المنظمة، لكن مثل هذا الموضوع نحن على يقين انه سوف لن يناقش في هذه المباحثات لرفضه المطلق من احد الاطراف تلك المباحثات بسبب كون عناصر المنظمة في العراق محميين دولياً بموجب معاهدة جنيف الرابعة. وفي الحقيقة فان النظام الفاشي في طهران يسعى إلى طرد المنظمة من ا لعراق لانه يريد ازالة المانع الأكبر امامه لابتلاع العراق، وانتم تعرفون ان خمسة ملايين ومئتي ألف مواطن عراقي وقعوا بياناً دعماً لوجود المنظمة وبقائها في العراق، كما وقع 12 ألف محام عراقي و300 شيخ عام من شيوخ العشائر العراقية العريقة واضافة إلى 450ألف مواطن في محافظة ديالى بيانات دعم لوجود المنظمة وبقائها في العراق، كما وقع وثيقة عهد بالتضامن والحماية والصداقة والتحالف والدعم 300ألف من انباء العراق في الجنوب، من الشيعة الذين يدعي النظام وصايته عليه مما شكل اكبر صفعة له في هذا المجال، كل هذا يعده النظام اسباباً موجبة وملحة لمواصلة مؤامراته ضد المنظمة، ولكنها بفضل صمود عناصر هذه المنظمة منذ عام تأسيسها عام 1965 حتى اليوم، ستفشل المؤامرة الإيرانية. أما السبب الرئيس الذي يدفع النظام إلى إثارة كل هذا الضجيج أن حكام إيران يعتبرون عام 2008 عام الحسم وسنة خطيرة بالنسبة لمستقبلهم ويعرفون جيدًا موقع مجاهدي خلق باعتبارهم قوة محورية بديلة عن هذا النظام. ولكن هذا الضجيج لن يجديه نفعاً ولو جاء بكل عملائه إلى العراق من كل اصقاع العراق، ونحن نواجهه ونتحمل اعباء مواجهته، لكننا نتألم لمعاناة اخواننا العراقيين الذين يذهبون ضحايا اعتداءاته دون ذنب الا حبهم لنا، ونذكركم بحادث تفجير حافلة العمال العاملين في مدينة اشرف قريباً من الخالص على ايدي عملاء النظام الإيراني في العام الماضي. ولكن أيام هذا النظام ستنتهي لا محالة بإذن الله وسوف يتخلص جميع أبناء المنطقة خاصة أبناء الشعب العراقي الشقيق من مساوئ هذا النظام الشرير.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007